** دعوة للمشاركة **

*** أتشرف بدعوة الإخوة الفضلاء زوار المدونة بالمساهمة بمقالاتهم وأعمالهم العلمية السابق نشرها في مجالات ( الإدارة ، التسويق ، التدريب ) ليتم عرضها على هذه المدونة على أن يشار بها إلى بيانات التعريف بالمؤلف وجهة النشر وصورة شخصية إلكترونية لمن يرغب في إرفاقها بالمشاركة.

*** وتـُـرسل المشاركات على البريد الإلكتروني الرسمي للمدونة osamamarketing@gmail.com


$$ تعريف التسويق الحديث $$

أصدرت جمعية التسويق الأمريكية في يناير 2007 تعريفاً جديداً للتسويق بعد عدة مؤتمرات بدأت سنة 2004 وضمت عشرات المتخصصين في التسويق ونص على أن التسويق هو: "وظيفة تنظيمية تضم مجموعة من العمليات لايجاد قيمة تهم العملاء ومن ثم الاتصال بهم وتوصيلها لهم بما يحقق مصالح المنظمة وأصحاب الحقوق عليها ".
........................................................................

السبت، 8 نوفمبر، 2008

مفهوم المزيج التسويقي Marketing Mix

مقال للدكتور/ أسامة أحمد - مجلة الأحساء
العدد رقم 84 - أغسطس 2008
تعرفنا من خلال الحلقة السابقة على تطور تعريفات التسويق من بداية الكتابات الأدبية في علم التسويق بمطلع القرن العشرين والى آخر تعريفاته والمعلنة بمعرفة
جمعية التسويق الأمريكية American Marketing Association AMA بينما نتناول بحلقة اليوم مفهوم يُعد من أهم مفاهيم التسويق الأساسية ألا وهو "المزيج التسويقي" Marketing Mix من خلال ما يلي:
· تعريف مفهوم المزيج التسويقي.
· استعراض عناصر المزيج التسويقي والمدارس الأدبية المختلفة حول صياغة هذه العناصر.
· تناول النظرة الحديثة لصياغة عناصر المزيج التسويقي.
· الوظائف الفرعية لمهام إدارة التسويق.
· قائمة أسئلة لمسوقي التمور كتطبيق على مفهوم المزيج التسويقي.

يقصد بالمزيج التسويقي "مجموعة الأدوات التفصيلية التي يستخدمها المسوق لتحقيق الأهداف التسويقية" وقد بدأت فكرة أن تكون هناك مجموعة عناصر رئيسية لوظيفة التسويق منذ أن اقترح Cullition سنة 1948 صياغة هذه العناصر دون أن يقدم نموذجا كاملا لهذه العناصر إلى أن قدم McCarthy سنة 1960 نموذجا لهذه العناصر الرئيسية للوظيفة التسويقية من أربعة عناصر رئيسية أشار إليها "4ps" والتي ترمز للحروف الأولي من الكلمات الانجليزية الأربعة التالية: ( المنتج Product ، السعر Price ، الترويج Promotion ، التوزيع Place ) استجابة لفكرة Cullition ولكن لم يسميها باسم المزيج التسويقي وإنما نشأ هذا الاسم بمعرفة Borden في مقال مختصر له بعنوان:"The Concept of Marketing Mix" والذي نشر سنة 1964 ثم بعد ذلك استخدم مصطلح المزيج التسويقي كل من كتب في التسويق تقريباً كما ساعد على انتشارها دولياً استخدام هذا المصطلح بمعرفة مؤلفي الكتب الواسعة الانتشار عالمياً أمثال McCarthy ، Kotler .

وبالرغم من الاتفاق علي عناصر المزيج التسويقي الأربعة المعروفة بال 4ps والتي ابتكرها (McCarthy,1960) إلا أن كثير من الكتابات الأدبية رأت بأنها لم تعد كافية لمستجدات العصر لتلك الفترة فأضيف لهذه المجموعة عدة عناصر أخري وفقاً لمجموعة مدارس لرؤية عناصر المزيج التسويقي يمكن عرضها كما يلي:
المدرسة الأولي:
رأى رواد هذه المدرسة أن عناصر المزيج التسويقي هي 4ps فقط وإنها تمثل العناصر الرئيسية العامة التي يندرج تحتها باقي العناصر الفرعية والتي ظهر عليها بعض التطورات التوضيحية والتفسيرية كما قدم (Kotler, 2007) أنه على المسوق أن يرى عناصر المزيج التسويقي من وجهة نظر العملاء أيضاً بجانب نظرته كمسوق للمنظمة التي يعمل بها وهو ما رمز إليه بفكرة 4Cs والتي تشير لأربعة كلمات أخرى يوضحها كالتالي :

عناصر المزيج التسويقي 4Ps من وجهة نظر العملاء
عناصر المزيج التسويقي
العملاء
رغبات واحتياجات العملاء كمقابل لعنصر Product المنتج ، Customer needs & Wants
التكلفة كمقابل لعنصر Price السعر ، Cost
الراحة كمقابل لعنصر Place التوزيع ، Convenience
الاتصال كمقابل لعنصر Promotion الترويج ، Communication

المدرسة الثانية:
يرى أصحاب الرأي بهذه المدرسة ضرورة زيادة عناصر المزيج التسويقي مع التزامهم باختيار كلمات تبدأ بحرف "p" للقبول الواسع الذي حظيت به 4ps المعد التصنيف الأول فتعددت الإضافات عليه ومنها إضافة العناصر التالية: السياسة Politics ، الناس People ، المشاركون Participates ، الإجراءات procedures ، القوي Power ، البرامج Programs ، العمليات Process ، الدليل المادي Physical Evidence ، العلاقات العامة Public Relations ، الأفراد Persons.

المدرسة الثالثة:
تمرد رواد هذه المدرسة على القيود اللغوية الشكلية والمتمثلة في التمسك بحرف الـ "P" التي رأوا أنها غير ملزمة وليس لها حجة قوية فخرجوا عن هذه القاعدة تماما وحددوا عناصر جديدة تتناسب مع مجال التطبيق حتى ولو كانت متباينة في حروفها الأولى ومختلفة عن الطريقة التقليدية في عرض هذه العناصر كما في معادلة عناصر مزيج التسويق الالكتروني التي قدمتها (Otlacan, 2008) "2P+2C+3S Formula" والتي ترمز إلى الطابع الشخصي Personalization ، السرية Privacy ، خدمة العميل Customer Service ، المجتمع Community ، الموقع Site ، الأمن Security ، ترويج المبيعات Sales Promotion ، النشر Publication.

وبنظرة تحليلية موضوعية معتمدة علي إحصاءات الكتابات الأدبية لم تثبت أي من هذه المدارس وتلقي القبول الدولي الواسع الذي لقيته المدرسة الأولي التي قدمها
(McCarth, 1960) والتي تري بان عناصر المزيج التسويقي العامة هي 4p,s فقط تضم المنتج والتسعير والتوزيع والترويج غير أنه قد أضيف عليها فيما بعد مجموعة من العناصر الفرعية الأخرى وخاصة الترويج الذي له مزيج مستقل Promotion Mix والذي يضم العناصر التالية: الإعلان advertising ، الدعاية Publicity ، النشر Publication ، العلاقات العامة Public Relations ، البيع الشخصي Personal Selling ، تنشيط المبيعات Sales Promotion.

كما تبين أن من اقترحوا تغيير عناصر المزيج وفقاً لنموذج 4Ps لم يلتزموا بما اقترحوه كما تأكد ذلك في كتاباتهم الأدبية الحديثة حيث عادوا إلى نموذج 4ps مرة أخرى كما فعل الأستاذKotler الذي كان من أوائل من فتحوا الباب نحو اتساع عناصر المزيج التسويقي بمقاله الذي قدمه سنة 1986 مقال بعنوان:
"Mega-marketing" فكان من أوائل من دعوا إلي زيادة عناصر المزيج التسويقي واقترح في مقاله عنصرين جديدين هما القوى Power ، العلاقات العامة Public Relation .
الوظائف الرئيسية لإدارة التسويق
إن إدارة التسويق تتم من خلال الوظائف الأربع الرئيسية التالية:
الوظيفة الأولى : التحليل Analysis .
الوظيفة الثانية : التخطيط Planning .
الوظيفة الثالثة : التنفيذ Implementing .
الوظيفة الرابعة : الرقابة Control .
ومن المهم جداً معرفة أن هذه الوظائف الأربع المشار إليها تتم بصورة متداخلة وليست متتالية الواحدة ثم الأخرى حيث يتم على سبيل المثال تتداخل وظيفة الرقابة مع باق الوظائف الأخرى.

كما علينا أن ندرك اتساع الدور الذي يقوم به المسوق وليس كما يظن البعض أنه قاصراً على البيع وإنما يقوم بدوره من خلال وظائف التحليل والتخطيط والتنفيذ والرقابة لعناصر المزيج التسويقي Marketing Mix حيث على المسوق وبحسب ظروف المنظمة التي يعمل بها أن يختار من بين مجموعة العناصر الممكن تجميعها وفقاً لمختلف المدارس السابق التعرض التفصيلي لها كما يلي :
1. التسعير.
2. الترويج.
3. التوزيع.
4. الدعاية.
5. الإعلان.
6. تنشيط المبيعات.
7. العلاقات العامة.
8. التسويق المباشر.
9. العناية بالعملاء.
10. الاستخبارات التسويقية.
11. الرقابة التسويقية.
12. التخطيط التسويقي.
13. التعبئة.
14. التغليف.
15. تقييم المنتجات.
16. تقييم مراكز التوزيع.
17. تقييم رجال البيع.
18. الدراسات السوقية.
19. بحوث التسويق.
20. نظم المعلومات التسويقية.
21. تحليل المنافسين.
22. قياس وضبط الصورة الذهنية.
23. قياس وضبط التسويق العكسي غير المتعمد عن المنظمة.
24. المساهمة في تنمية ربحية المنظمة.
25. التوجه التسويقي بالمنظمة.
26. تطوير فريق التسويق.
27. المشاركة في صياغة أهداف المنظمة.
28. تقارير الأداء التسويقي.
29. العلامة التجارية.
30. الشعار التجاري.
31. الرؤية التسويقية.
32. الرسالة التسويقية.
33. الإستراتيجية التسويقية.
34. الأهداف التسويقية.
35. اختيار فريق البيع.
36. إدارة فريق البيع.
37. التحالفات الإستراتيجية مع الغير.
38. التسويق المباشر.
39. التسويق الالكتروني.
40. التسويق العالمي.

تطبيق المزيج التسويقي .. على تسويق التمور
فيما يلي مجموعة من الأسئلة لمساعدة القائمين على تسويق التمور وفقاً لاتساع الوظيفة التسويقية غير المكتفية بمجرد البيع أو التوزيع أو الإعلان:
· هل قمت بصياغة غايتك ورؤيتك التسويقية بعيدة المدى؟
· هل حددت رسالتك التسويقية التي ستلتزم بها في تحقيق الرؤية التسويقية؟
· هل قررت ما هي الإستراتيجية التسويقية التي ستتبعها؟
· هل قمت بصياغة أهدافك التسويقية البعيدة والمتوسطة الأجل؟
· هل لديك فريق تسويق للقيام بوظائف التسويق بخلاف البيع والإعلان والتوزيع؟
· هل تقوم بتقييم فريق التسويق لديك؟
· هل قمت بقياس رضا/أو عدم رضا العملاء عن منتجاتك؟
· هل تضع خطة للتصدير والتسويق العالمي؟
· هل تحتاج إلى تحالفات إستراتيجية مع الغير؟
· هل قمت بتحليل قوة منافسيك البيعية ومعرفة مكانك السوقي؟
· هل تعرفت على نقاط القوة والضعف لك ولمنافسيك؟
· ما هو أسلوبك في التسعير؟ وهل هو مناسب؟
· ما هي خطتك في الدعاية والإعلان؟
· هل تقدم عينات مجانية أو كوبونات لتنشيط المبيعات؟
· ما هي خطة الخصم التجاري لمبيعاتك؟
· هل لديك موقع على الانترنت للترويج لمنتجاتك؟
· هل لك شعار تجاري مُعلن؟ وهل تلتزم به؟
· هل لك علامة تجارية مناسبة لمنتجاتك؟
· هل راجعت جودة تعبئة منتجاتك؟
· هل راجعت جودة تغليف منتجاتك؟
· هل راجعت سلامة منتجاتك عبر التقدم لاختبارها بإحدى الجهات المتخصصة؟
· هل لديك نظام لتجميع المعلومات التسويقية اللازمة لنشاطك؟
· هل تحقق أرباح من مبيعاتك؟
· هل تقوم بالإعلان لمنتجاتك؟
· هل راجعت كفاءة الأنشطة الإعلانية التي تقوم بها؟
· هل تقوم بتقييم منافذ التوزيع لمنتجاتك؟
· هل تحتاج لتوسعة عدد وحجم منافذ توزيع منتجاتك؟

ويبقى الإشارة إلى أن الأسئلة السابقة مجرد أسئلة مقترحه ويمكن الإضافة أو الحذف منها بحسب ظروف كل منظمة كما سبقت الإشارة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Strategies For Improving Research Outcomes

Strategies For Improving Research Outcomes
Dammam University, 2012

إقرأ في هذه المدونة

مع طلاب الدمام لشركة الرازي 1433 / 2012

مع طلاب الدمام لشركة الرازي 1433 / 2012
ثاني أكبر شركة في العالم لانتاج الميثانول

كتاب : موضوعات معاصرة في التسويق

كتاب : موضوعات معاصرة في التسويق
الطبعة الأولى 2014

تعرف على 8 موضوعات معاصرة بأكثر من 146 مرجع عربي وأجنبي

تعرف على 8 موضوعات معاصرة بأكثر من 146 مرجع عربي وأجنبي
الطبعة الاولى 2014

التعريف بكتاب : موضوعات معاصرة في التسويق

الكتاب يتضمن قراءات لأكثر من 146 مرجع عربي وأجنبي حول ثمان من الموضوعات التسويقية المعاصرة التي تهم الأكاديميين والتطبيقيين في مجال التسويق. وقد ساعد الكتاب العشرات من الباحثين العرب في استلهام افكار معاصرة لموضوعات الماجستير والدكتوراه في مجال التسويق. فقد احتوى الكتاب ما يزيد عن 800 فكرة بحثية جديدة تصلح لمجالات اهتمام من الباحثين عن موضوعات حديثة لرسائل الماجستير والدكتوراه، ولموضوعات متميزة وتحظى بوجود حد مناسب من المراجع التي يمكن الاعتماد عليها لتلك الافكار البحثية. كما أنها تعتمد على ثمان مجموعات رئيسية تمثل موضوعات الكتاب الرئيسية الأربعة، بينما يتم تناول أكثر من 100 فكرة بحثية بكل موضوع من الموضوعات الثمانية، ولكن بطريقة غير مباشرة تحافظ على ذاتية كل باحث في توليد الفكرة البحثية لديه ووضع بصمته الخاصه. حيث أنها وتتضمن تلك الموضوعات ما يلي:

الموضوع الأول: التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي

وهو احد اهم الموضوعات المعاصرة للتسويق. وتناول معه العديد من الافكار البحثية والمعاصرة حول التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي المتنوعة. وقد سبق للمؤلف نشر بعض الابحاث العلمية بدوريات اجنبية في هذا المجال.

الموضوع الثاني: التسويق الوردي

وهو ما يشير الى التسويق النسائي. والمؤلف يعتبر من أوائل من كتبوا عن التسويق الوردي من الكتاب العرب وكان ذلك في العام 2008، كما ان له كتابة حول هذا الموضوع ضمن كتاب مفاهيم المراجعة التسويقية واساليبها والمحكم من أكثر من 9 محكمين ضمن طبعته الاولى المنشورة لصالح جامعةالملك فيصل، بالاضافة للعديد من المقالات والاسهامات الاخرى. وقد كان ملهما للعديد من الباحثين والباحثات بمرحلة الماجستير لاختيار فكرة بحصية حول هذا الموضوع الرائع والجديد في نفس الوقت. والمعاصر والهام من الناحية التسويقية بشكل كبير.

الموضوع الثالث: مربع التسويق الذهبي IPSL

والذي يشير الى واحد من اهم موضوعات التسويق المعاصر على الاطلاق، واحد مجالات الاهتمام الرئيسية للمؤلف التي اهتم وركز عليها بعد الدكتوراه وقدم فيها اكثر من 12 بحث علمي محكم ومنشور بدوريات عربية او اجنبية او مؤتمرات علمية دولية. ويتناول المربع كل من الرضا، الولاء، الصورة الذهنية، تحسين الصورة الذهنية. وتمثل تقريبا اكثر من 90% من الابحاث العلمية في مجال التسويق في العشر سنوات الاخيرة، وتصلح كمصدر الهام كبير للباحثين العرب وغيرهم اذا تم تطبيقها على احد مجالات التطبيق الخدمية او السلعية وغير ذلك من المجالات.

الموضوع الرابع: التسويق العكسي

ويتناول التسويق ضد المنشأة، برغبة او بدون رغبة المنشأة. سواء بضعف التسويق، او من خلال المنافسين غير الشرفاء. ويتناول كيفية مواجهة التسويق السلبي العكسي من المنافسين، ولكن ضمن الاخلااقيات التسويقية الصحيحة. ويتضمن ايضا التعرف على خطورة التسويق العكسي غير المتعمد.

الموضوع الخامس: التسويق السياسي

وهو احد اهم موضوعات التسويق بالعالم عموما، ولا سيما بالشرق الاوسط والمنطقة العربية. وهو احد اهم الموضوعات التي تساعد المهتمين بالتسويق والمشتغلين به تطبيقيا او اكاديميا لاستلهام الافكار والمعارف اللازمة للتسويق السياسي. ويهم الجهات الخيرية والحكومية والمؤسسات الكبرى والعملاقة في التعرف على كيف تكون مقبوله لدى الاخرين والجمهور.

الموضوع السادس: التسويق الداخلي

ويشير الى التسويق داخل المنشأة بان تكون مقبولة لدة جمهور موظفيها. وما تكتسبه المنشأة او تفقده من وراء تسويق نفسها الى موظفيها.

الموضوع السابع: المراجعة التسويقية متعددة المصادر

يعتبر المؤلف واحد من أول من حصلوا على دكتوراه في أحد موضوعات المراجعة التسويقية وتأصيل موضوعاتها ومفاهيمها، وله الكتاب العربي الاول الشامل لموضوعاتها وتعريفاتها واساليبها والمحكم والمنشور بالعام 2011. ويستعرض الكتاب احد اهم اساليبها الحديثة وهو المراجعة التسويقية متعددة المصادر والتي تهم الباحثين والاستشاريين والتطبيقيين ورجال الاعمال.

الموضوع الثامن: الرقابة التسويقية العددية

وتتناول الرقابة الموضوعية المعتمدة على الاعداد والارقام وليست الرقابة الشخصية غير الموضوعية ، وهو خطوة لمؤسسية التسويق وعلاج الارتجال والنجاح العشوائي غير القابل للتوارث وتناقل الخبرات


الطبعة الأولى من كتاب: دليل أساليب التدريب 2012

الطبعة الأولى من كتاب: دليل أساليب التدريب 2012
$$$ كتاب دليل اساليب التدريب $$$

تم بحمد الله الانتهاء من كتاب دليل أساليب التدريب والذي يضم أكثر من 30 أسلوب للتدريب مع شرح مفصل لكل أسلوب وطريقة تطبيقه والحالات المناسبة لاستخدامه والنصائح والمحاذير عند التطبيق. مع الحالات العملية والامثلة اللازمة للقارئ.


الكتاب يستهدف شرائح مختلفة لكل من يسعى لتوصيل المعلومات الى الاخرين بطريقة شيقة وجذابة، والى كل من يعمل على تغيير قناعات الآخرين، والى كل من يستهدف إكساب الآخرين المهارات المتنوعة. وخاصة من قطاعات المدربين والمديرين والمربين وجميع المشتغلين بالتربية والتعليم بمختلف المراحل بما فيها التعليم الجامعي.

يتناول الكتاب المصوغات اللازمة للترقي بالشركات العالمية التي تشترط حصول المديرين فيها والمرشحين للترقيات لدورات TOT الخاصة بتدريب المدربين لتحقيق الاهداف السابق الاشارة اليها الخاصة بالمعارف والقناعات والمهارات.

تم عرض الكتاب باسلوب مبسط ليصلح لكافة المستويات ، وفي نفس الوقت مع التركيز والتفاصيل العلمية المناسبة والموثقة ليمكن الاعتماد عليه مع استعراض خبرات ضمت برامج تدريبية متنوعة تم تقديمها للعديد من المتدربين بجنسيات مختلفة.

لمزيد من المعلومات يتم التواصل مع المؤلف د/ أسامة أحمد.

ويمكن طلب الكتاب في (السعودية) من مكتبات جرير المنتشرة بجميع محافظات المملكة.

أما في (مصر) فيطلب الكتاب من دار التوزيع والنشر الاسلامية بالقاهرة.

الطبعة الأولى من كتاب: مفاهيم المراجعة التسويقية وأساليبها 2011

الطبعة الأولى من كتاب: مفاهيم المراجعة التسويقية وأساليبها 2011
$$ كتاب مفاهيم المراجعة التسويقية وأساليبها، للدكتور/ أسامة أحمد $$

وهو كتاب تم تحكيمه بمعرفة محكمين دوليين، إصدار جامعة الملك فيصل، توزيع مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى 2011 ، يتضمن الكتاب خمسة فصول رئيسية كما يلي

الفصل الأول: عن تطور التسويق من بداية ظهوره بالعصر الحديث وعقب الثورة الصناعية وتطوره من مجرد توزيع للسلع الى مفهوم اتسع ليشمل مفهوم جديد للمنتج والرح واصحاب المصلحة.

الفصلين الثاني والثالث: لاستعراض مفاهيم المراعجعة التسويقية، وأساليب المراجعة التسويقية منذ أول كتابة عنها في 1959 والمتمثلة في اسلوبين رئيسيين وهما استبيان الرأي وقائمة الفحص.

الفصل الرابع: لاستعراض الاسلوب المقترح للمراجعة التسويقية متعددة المصادر كأحدث أسلوب تم تحكيمه واختباره ومقترح بمعرفة المؤلف

الفصل الخامس: آفاق التسويق المستقبلية للاجابة على سؤال المهتمين بالتسويق ليعرفوا إلى أين يتجه التسويق؟

استراتيجيات تطوير نتائج الابحاث العلمية

استراتيجيات تطوير نتائج الابحاث العلمية
جامعة الدمام، 2012

في ندوة عالمية عن خدمة العملاء لشركة الكهرباء السعودية

في ندوة عالمية عن خدمة العملاء لشركة الكهرباء السعودية
*** دراسات علمية منشورة ***
$$ الدراسة الأولى: النفقات الاعلانية بالدول العربية $$ دراسة تمت على قواعد البيانات الثانوية المنشورة والموثوق فيها لاحصاء النفقات الاعلانية بالوسائل الاعلانية المختلفة (التلفزيون، القنوات الفضائية، الجرائد، المجلات، الاذاعة، الطرق، السينما) بجميع الدول العربية، خلال الفترة من 2004 إلى 2009. وتتيح هذه الدراسة استفادة تسويقية كبيرة لكل من الجهات التالية: 1-الشركات المعلنة، وعلى الأخص كبرى الشركات. 2-شركات الدعاية والاعلان. 3- القنوات التليفزيونية الارضية والفضائية. 4-المؤسسات الاعلامية والصحافية. 5-الجهات الحكومية، والمؤسسات الخيرية. 6-المصدرين والشركات متعددة الجنسية، وعلى الأخص الشركات التي تستهدف الاسواق العربية. حيث استهدفت الدراسة ان تتمكن تلك الجهات من الحصول على اجابة للسؤال التسويقي الاستراتيجي (ما هي الوسيلة الاعلانية المناسبة بكل دولة عربية؟).
$$ الدراسة الثانية: الاعلانات بالجرائد الورقية والالكترونية $$ دراسة تطبيقية استهدفت دراسة الانتباه والاستجابة لطلاب وطالبات الجامعات السعودية للاعلانات بالجرائد الورقية والالكترونية، مع التطبيق على جامعة الملك فيصل والمنطقة الشرقية. ويمكن ان يستفيد من هذه الدراسة: الشركات المعلنة، وكالات الاعلان، الجهات الاعلانية المستهدفة قطاعات الشباب الجامعي، الجهات الحكومية، أجهزة الاعلام، كل من يستهدف توجيه الرأي العام من الجهات الحكومية والخاصة.
$$ الدراسة الثالثة: رضا عملاء الهاتف الجوال$$ دراسة تطبيقية استهدفت مقارنة رضا عملاء الهاتف الجوال بكل من السوقين المصري والسعودي، مع تحديد أهم نقاط الرضا عند عملاء كل سوق منهما، ومقارنة أفضل الشركات بكل عنصر من عناصر الرضا بكلا السوقين. ويمكن ان يستفيد من هذه الدراسة شركات الهاتف الجوال بمصر والسعودية.
$$ الدراسة الرابعة: ولاء عملاء الخطوط الجوية $$ دراسة تطبيقية استهدفت دراسة عناصر ولاء عملاء الخطوط الجوية العربية السعودية. ويمكن أن يستفيد من تلك الدراسة: شركات الخطوط الجوية العربية السعودية وغيرها من الشركات العربية الأخرى للتعرف على مصادر الولاء عند عملاء الخطوط الجوية وكيفية قياسه وتحليله والاستفادة منه.
$$$ الدراسة الخامسة $$$

دراسة تطبيقية عن قياس الصورة الذهنية والراض والولاء لعملاء بعض اشهر الماركات العالمية لمجموعة من السيارات اليابانية والامريكية والفرنسية والالمانية والكورية والصينية. للتعرف على ما يهم عملاء السوق العربي عموما مع التركيز على السوق المصري والسعودي بشكل خاص.

مع علامة الادارة الأستاذ الدكتور عبد الباري الدرة

مع علامة الادارة الأستاذ الدكتور عبد الباري الدرة

مع أ د طلعت أسعد، أ د عبد القادر مبارك، أ د أسامة سعيد عقب إلقاء بحث عن الرقابة الرقمية

مع أ د طلعت أسعد، أ د عبد القادر مبارك، أ د أسامة سعيد عقب إلقاء بحث عن الرقابة الرقمية
قواعد النجاح الوظيفي عند الكرام والحثالة
يتناول التسويق كل مجالات الحياة الاجتماعية بين الناس ومن بينها النجاح بالوظائف. ولكن من يقضي فترة طويلة من العمل الوظيفي يكتشف أمرا عجيبا للغاية وهو أن هناك مدرستين للنجاح الوظيفي وعليك ان تختار من بينهما، فكما أن هناك طريق قصير للنجاح فهناك طريقا آخر طويلا، وكما أن هناك طريق شرعي للنجاح فهناك طرق غير شرعية .... وهكذا، وكلمة حثالة" هي كلمة عربية فصحى وردت في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليصف الذين ستقوم عليهم القيامة بأنهم حثالة كحثالة الشعير، وهي الكم المتبقي من الشعير من الأقل جودة أو نفعا، ولكن هؤلاء لديهم ما ليس لدى الكرام من القيم والأساليب والوسائل، وأنا هنا لا أدعو لفكرهم ومدرستهم الملتوية ولكن ليتضح الطريق أمامك وتختار بين أن تكون مع الكرام، وبين حثالة البشر في رحلتك الى النجاح الوظيفي.

ولنبدأ أولا بقواعد النجاح الوظيفي عند الكرام:
1- توجيه القصد والنيه في الافعال والاقوال لله عز وجل.
2- احسان العمل حتى ولو لم يراه رئيسك في العمل لان الله كتب الاحسان على كل شيء.
3- احرص على كسب ثقة من حولك فيك، لان الثقة تنتزع ولا تمنح، كما أنها لو اهتزت مرة لا تعد على ما كانت عليه.
4- طاعة ولي الأمر مطلوبة ومن الايمان ما لم تكن في معصية، ولا تتعارض من قول الرأي المخالف ما دام بالوقت المناسب والطريقة الصحيحة.
5- تكلم حينما تشتهي الصمت، واصمت حينما تشتهي الكلام، وغالبا ما يشتهي الناس الصمت عند الخوف من الرئيس حينما يكون على خطأ، ويشتهون الكلام عند الظهور والمغانم.
6- لا تكتم علما لانه من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة.
7- ما من خير تفعله الا ويراه الله ولن يضيع.
8- الرزق مكفول لك مثل الاجل تماما وهو بيد الله وحده ولا يستطيع أحد أن يزيده أو ينقصه وإنما أمرنا الله بالسعي في الدنيا والأخذ بالاسباب فلا تخاف على رزقك لأنه بيد الله وحده فقط.
9- لا بأس أن يموت المرء واقفا على أن يعيش راكعا لغير الله، فلا طعم للقمة العيش ان كانت ممزوجة بالاهانة، فلا تقبل الاهانة من رئيسك أو من غيره، على أن تراعي في ذلك أدب الرد، أما فقه المستضعفين فله ضوابط قبل أن تطبقه على نفسك.
10- وأقيموا الشهادة لله، فكن حذرا قبل أن تقدم شهادة على أمر من الأمور أنك تراقب فيها الله عز وجل وليس لإرضاء أي مخلوق.
11- لا تتحدث عن أحد في غيابه الا بخير.
12- لا تنقل كلام الزملاء بالعمل، لان الله يكره لنا القيل والقال.
13- كن منظما في عملك.
14- لا تزحم مكتبك بكل ما لديك من أوراق، وخصص وقت كل فترة لاعدام المستندات غير الضرورية او حفظها بالمكان المخصص لها.
15- لا تعاتب أحدا حتى لا توغر الصدور منك، ولا بأس بالهمسات البسيطة لو لزم الامر.
16- لا تغضب، فتخطيء وتضطر للاعتذار.
17- لا تكثر من الكلام فيما يفيد وما لا يفيد.
18- تعلم متى تقول لا، وكيف تقولها في رفض مسئوليات جديدة على عاتقك.
19- إحرص على تجديد وتطوير عملك وتحديثه دائما.
20- الابتسامه والكلمة الخفيفة تعمل المستحيل أحيانا.
21- هناك طلبات كثيرة لك قد تنجزها بلقاء عابر مع رئيسك دون الحاجة لزيارة خاصة لمكتبه.


أما عن قواعد النجاح عند الحثالة فهي كما يلي:
1- إحرص على أن يكن عملك ظاهرا أمام رئيسك.
2- قدم من الجهد والابداع والابتكار على قدر ما تحصل عليه من الأجر.
3- قدم ما لديك بالقطارة ولا تقدمه دفعة واحدة.
4- حاول أن تجعل خيوط اللعبة كلها بيدك حتى إذا تركتك المؤسسة التي تعمل بها ينهار كل شيء.
5- الخدمة التي لا تعد عليك بالنفع المادي لا تقدمها لأحد.
6- لا تتعاون من زميلك لانه غدا سيأخذ مكانك.
7- لا تقدم المعلومة الا اذا إعترف لك من سيستفيد منها بجهله بها قبل تقديمها له.
8- احرص دائما ان تكون ظاهرا لرئيسك عند بداية دوامه وعند نهايته.
9- لا بأس من تقبل الاهانة ان كانت من رئيسك.
10- تقبل كل آراء رئيسك حتى لو خطأ، ودافع عنها أمام الغير.
11- لا تهتم كثيرا بتطوير وتحديث معلوماتك المهنية، فالأهم من ذلك أن تهتم بعلاقاتك مع القيادات والرؤساء بالعمل.


مع أحد عباقرة رعاية الموهوبين الأستاذ الدكتور إبراهيم علوي

مع أحد عباقرة رعاية الموهوبين الأستاذ الدكتور إبراهيم علوي
هيلتون جدة - 2011

1

1
$$ الابداع التسويقي ووظائف التسويق المتعددة$$

الاستراتيجية التسويقية المتجددة والمبتكرة هي الأقدر على الصمود بدرجة أكبر عن غيرها بالرغم من أنها قد تأثرت بتلك الأزمة .. فضلاً عن النجاح الذي تحققه تلك الشركات الرائدة والمبدعة في غير أوقات الأزمات .. وكما يقال "المنفتح لا يضيق عليه"

إن الابداع التسويقي كلمة أكثر تحديداً من الابتكار التسويقي .. ولذا نقول كل إبداع إبتكار وليس كل إبتكار إبداع .. فالابتكار يعني تقديم شئ جديد بينما الابداع يعني أن يكون هذا الشئ الجديد المبتكر متميزاً في تحقيق الأهداف سواء على مستوى القبول الاجتماعي الواسع أو مستوى منظمات الأعمال أو غير ذلك من محاور التقييم الاقتصادية والاجتماعية والفنية ..

والعالم الآن يشهد نضوج في فهم التسويق الحديث وأنه ليس فقط البيع أو التوزيع أو الاعلان وإنما أصبح يشمل كل المنظمات سواء التي تهدف إلى الربح المادي أو غيرها من المنظمات التي تهدف إلى القيم المعنوية كالحكومية أو الخيرية .. ومن العجيب أنك ترى من لا يزال يعرف التسويق على أنه جهود لانسياب المنتجات من المنتجين إلى الأسواق المستهدفة (وللأسف بعضهم من الأكاديميين المتخصصين بالتسويق) وهو تعريف بدأ يظهر سنة 1905 (كما يتضح بالأدلة والمراجع المشار إليها بكثير من المقالات الواردة بهذه المدونة) وآخر عهده كان سنة 1948 بتعريف جمعية التسويق الأمريكية .. كما أنك قد ترى بعض غير المجددين يرى أن التسويق يقتصر على عناصر المزيج التسويقي الأربعة المعروفة بالـ 4Ps والتي تشير إلى المنتج والسعر والتوزيع والترويج والتي تعتبر توصيف لمجموعات عامة واسعة تحتاج لتفصيل أكثر ... ويعدها البعض بحوالي 64 وظيفة تسويقية ...

إن الابداع التسويقي يشمل التجديد المتميز والمقبول في وظائف التسويق المتعددة التي نشير إليها وبشروط التجديد والانتشار والقبول السوقي والقابلية للتكرار والتعلم والاستمرار والتنفيذ ...

وهذه الوظائف التسويقية المتعددة تكون من الناحية التسويقية لكل من المجالات التالية:

1- الرؤية التسويقية.
2- الرسالة التسويقية.
3- الإستراتيجية التسويقية.
4- الأهداف التسويقية.
5- الخطط التسويقية.
6- التنسيق.
7- التنظيم.
8- التوجيه.
9- الرقابة التسويقية.
10- المراجعة التسويقية.
11- السيناريوهات التسويقية.
12- نظم المعلومات التسويقية.
13- تحليل البيئة.
14- العلاقات السياسية.
15- التقنية.
16- تقييم الفريق.
17- تقارير الأداء.
18- بحوث التسويق.
19- الاستخبارات التسويقية.
20- دراسات السوق.
21- العناية بالعملاء.
22- مركز الرصد.
23- الدعاية.
24- الإعلان.
25- تنشيط المبيعات.
26- النشر.
27- التسويق المباشر.
28- العلاقات العامة.
29- التسويق الالكتروني.
30- النشر الالكتروني.
31- التسويق الداخلي.
32- التسويق العكسي.
33- العلاقة بالمنافسين.
34- العلاقة بالمنظمات.
35- العلاقة بالعملاء.

36- المعارض.
37- الرمز التجاري.
38- العلامة التجارية.
39- التعبئة.
40- التغليف.
41- الصورة الذهنية.
42- تقييم المنتجات.
43- المكانة السوقية.
44- دراسات المنتجات.
45- المنتجات الجديدة.
46- دراسة المنافسين.
47- دراسات الموردين.
48- التفاوض.
49- الخصم.
50- دراسات الأسعار.
51- تكاليف التوريد.
52- أسعار العروض.
53- العمولات داخلية.
54- العمولات خارجية.
55- التوظيف.
56- التدريب.
57- تجارة الجملة.
58- تجارة التجزئة.
59- التسويق الدولي.
60- التسويق المحلي.
61- الموزعين.
62- الوكلاء.
63- الحصص السوقية.

64- التسويق النسائي.

(ملحوظة : هذه المجالات والوظائف تم ترقيمها للعد فقط وليس بالاعتماد على الأهمية النسبية).
... كن في الدنيا حسيس الخطى .... عفيف السماع .... عفيف النظر ....
... كن رجلاً ... إن أتوا بعده ... يقولون : مر .... وهذا الأثر ....

Loading...

كيف تكون مدرباً ناجحاً ؟؟

عليك أولاً أن تعلم أن هناك فرق بين التعليم " توصيل المعلومة " والتدريب " تطبيق المعلومة " ويمكنك من خلال متابعة سلسلة أساليب التدريب تعلم أهم أساليب التدريب العالمية الحديثة وهي 28 أسلوب سيتم إن شاء الله تناول كل منهم بمقال مستقل وهذه الأساليب هي:

(1) الخرائط الذهنية.
(2) ورشة العمل.
(3) المحاكاة.
(4) دراسة الحالة.
(5) تمثيل الأدوار.
(6) المحاضرة.
(7) المحاضرة مع الأسئلة.
(8) العصف الذهني.
(9) عقود التعلم.
(10) تبادل الأدوار.
(11) المناقشة.
(12) المسابقات الإدارية.
(13) التطبيق العملي.
(14) التدريب العملي.
(15) الاجتماعات.
(16) الاجتماعات الموجهة.
(17) مجموعات العمل.
(18) فريق العمل.
(19) الندوة.
(20) المؤتمر.
(21) الرحلات الميدانية.
(22) التدريب الذاتي.
(23) التداعي.
(24) الاستكمال.
(25) التدريب المخبري.
(26) التدريب الميداني.
(27) ورشة العمل.
(28) السيناريوهات.